بعد سنوات من الدمار والصراع، تشهد مدينة الموصل القديمة بارقة أمل جديدة. فبفضل مبادرة “إحياء روح الموصل” التي تقودها اليونسكو، بدأت المدينة العريقة تستعيد عافيتها، حيث يجري ترميم المنازل التراثية وإعادة الحياة إلى أزقتها وشوارعها. هذا التحول الملفت يلقي الضوء على الجهود المبذولة لإعادة بناء المدينة وإحياء مجتمعها، وهو ما تكشف عنه المهندسة نادية العقيدي في حوار مع أخبار الأمم المتحدة.
