دقت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ناقوس الخطر بشأن التخفيضات الحادة في التمويل، والتي أجبرتها بالفعل على تقليص برامجها الأساسية، مما ترك ملايين الأشخاص دون الدعم اللازم لضمان سلامتهم. وحذرت من أن ما يقرب من 8.3 مليون لاجئ وغيرهم من النازحين قسرا وعديمي الجنسية، باتوا على وشك فقدان سبل الحصول على مساعدات حيوية ما لم يتم توفير التمويل العاجل.دقت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ناقوس الخطر بشأن التخفيضات الحادة في التمويل، والتي أجبرتها بالفعل على تقليص برامجها الأساسية، مما ترك ملايين الأشخاص دون الدعم اللازم لضمان سلامتهم. وحذرت من أن ما يقرب من 8.3 مليون لاجئ وغيرهم من النازحين قسرا وعديمي الجنسية، باتوا على وشك فقدان سبل الحصول على مساعدات حيوية ما لم يتم توفير التمويل العاجل. دقت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ناقوس الخطر بشأن التخفيضات الحادة في التمويل، والتي أجبرتها بالفعل على تقليص برامجها الأساسية، مما ترك ملايين الأشخاص دون الدعم اللازم لضمان سلامتهم. وحذرت من أن ما يقرب من 8.3 مليون لاجئ وغيرهم من النازحين قسرا وعديمي الجنسية، باتوا على وشك فقدان سبل الحصول على مساعدات حيوية ما لم يتم توفير التمويل العاجل. أخبار الأمم المتحدة – منظور عالمي قصص إنسانية