البحرين: اليوم الدولي للتعايش السلمي محطة مهمة لترسيخ السلام في عالم يمر بتحديات كبيرة

أكد المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة، السفير جمال فارس الرويعي أن وجود يوم دولي للتعايش السلمي، يشكل محطة مهمة في مسارات السلام والاستقرار في العالم، مشددا على أن التعايش السلمي يؤسس ركائز السلام.كان مندوب البحرين الدائم يتحدث إلينا تزامنا مع الاحتفال باليوم الدولي للتعايش السلمي الذي يصادف 28 كانون الثاني/يناير، وبادرت بلاده باقتراح اعتماده في الأمم المتحدة.وذكَّر الرويعي بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتماد يوم دولي للتعايش السلمي، الذي يدعو الدول إلى الاحتفاء بذلك اليوم لأهميته، ولترسيخ ثقافة التعايش السلمي والسلام بشكل عام في العالم. وأضاف: “ما أحوجنا إلى ذلك في هذا الوقت الذي يمر فيه العالم بظروف وتحديات كبيرة. لذا، فإعلاء التعايش السلمي وصوت السلام، هو ما ننشده”.​أكد المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة، السفير جمال فارس الرويعي أن وجود يوم دولي للتعايش السلمي، يشكل محطة مهمة في مسارات السلام والاستقرار في العالم، مشددا على أن التعايش السلمي يؤسس ركائز السلام.كان مندوب البحرين الدائم يتحدث إلينا تزامنا مع الاحتفال باليوم الدولي للتعايش السلمي الذي يصادف 28 كانون الثاني/يناير، وبادرت بلاده باقتراح اعتماده في الأمم المتحدة.وذكَّر الرويعي بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتماد يوم دولي للتعايش السلمي، الذي يدعو الدول إلى الاحتفاء بذلك اليوم لأهميته، ولترسيخ ثقافة التعايش السلمي والسلام بشكل عام في العالم. وأضاف: “ما أحوجنا إلى ذلك في هذا الوقت الذي يمر فيه العالم بظروف وتحديات كبيرة. لذا، فإعلاء التعايش السلمي وصوت السلام، هو ما ننشده”.  مقابلات إذاعية ​أكد المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة، السفير جمال فارس الرويعي أن وجود يوم دولي للتعايش السلمي، يشكل محطة مهمة في مسارات السلام والاستقرار في العالم، مشددا على أن التعايش السلمي يؤسس ركائز السلام.كان مندوب البحرين الدائم يتحدث إلينا تزامنا مع الاحتفال باليوم الدولي للتعايش السلمي الذي يصادف 28 كانون الثاني/يناير، وبادرت بلاده باقتراح اعتماده في الأمم المتحدة.وذكَّر الرويعي بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتماد يوم دولي للتعايش السلمي، الذي يدعو الدول إلى الاحتفاء بذلك اليوم لأهميته، ولترسيخ ثقافة التعايش السلمي والسلام بشكل عام في العالم. وأضاف: “ما أحوجنا إلى ذلك في هذا الوقت الذي يمر فيه العالم بظروف وتحديات كبيرة. لذا، فإعلاء التعايش السلمي وصوت السلام، هو ما ننشده”. أخبار الأمم المتحدة – منظور عالمي قصص إنسانية

Share

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Share