رحب الأمين العام للأمم المتحدة بتوقيع "إعلان بيجين" من قبل الفصائل الفلسطينية، وشجعها على التغلب على خلافاتها عبر الحوار وحثها على متابعة تطبيق الالتزامات التي أعلنتها في بيجين.