شاهد على النكبة: المربي محمود السعيد لا يزال ينتظر حلا لمحنته بعد 76 عاما من اللجوء

يتذكر السيد محمود أحمد السعيد الأرض التي ولد فيها هو وأجداده من قبله. الآن، وبعد ستة وسبعين عاما من التهجير القسري، لا يزال يتذكر اللاجئ الفلسطيني – البالغ من العمر 84 عاما والذي كرس حياته لتعليم الأطفال – بوضوح المشاهد والأصوات في البِروة، وهي قرية فلسطينية تقع على بعد حوالي 9 كم شمال شرق عكا، وهي أيضا مسقط رأس الشاعر الكبير محمود درويش. تم تدمير القرية منذ ذلك الحين واستُبدلت بما يعرف اليوم بكيبوتس يسعور وموشاف أحيهود في إسرائيل.

Share

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Share