يواجه المدنيون في جميع أنحاء شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية انهيارا في الخدمات الصحية ونزوحا جماعيا مع اتساع رقعة القتال، الأمر الذي يقوض جهود السلام الأخيرة ويزيد من المخاوف من أزمة إقليمية أوسع.